____________________ العودة الى الصفحة الرئيسية

14 أغسطس 2008

هـل هـلالك ياسـيدى ... " يامصـرى يابورسعيدى "

المصرى فـازعلى الأهلى بهدفين وتصدر المسابقة

ليلة من السعادة والأفراح الغامرة ربما تستمر حتى مطلع فجر اليوم التالى ستعيشها بورسعيد المدينة الباسلة ،أعلنت عنها صافرة الحكم الدولى حمدى شعبان حين أطلقها ايذانا بنهاية اللقاء المثير والممتع الذى جمع فريقا المصرى والنادى الأهلى مساء الأربعاء في الأسبوع الثاني من الدوري الممتاز وأنتهى بفوز المصرى على الأهلى بهدفين نظيفين .
بعد أكثر من 90 دقيقة هى عمر مباراة العمر عبر فيها المصرى عن تفوق غير عادى ،وأكرم خلالها وفادة ضيفه بهدفين نظيفين ،فى ترجمة عملية للمستوى الكبير الذى قدمه العميد بفريقه الجديد فى الأسبوع الأول أمام الاتحاد السكندرى حين فاز عليه على ملعبه ووسط جماهير الأسكندرية بخماسية مؤكدا على أن تفوقه لم يكن صدفة ، لكنه نتيجة جهد وعمل وعرق شمله وجميع المسئولين عن هذا الفريق وهاهو خلال أيام يكرر الفوز وعلى حامل اللقب النادى الأهلى أفضل الفرق المصرية فنيا وأكثرها أستقرارا اداريا فى الوقت الحالي .
جاءت البداية حماسية خاصة من جانب لاعبى المصرى يساندهم عاملى الأرض والجمهور المتحمس ،ونفذ اللاعبون تعليمات المدير الفنى المتميز حسام حسن بدقة متناهية ،بدأ من الضغط المتواصل على لاعبى الأهلى فى نصف ملعبهم لحرمانهم من التمرير الدقيق وتكثيف اللعب على جانبى الملعب مما ساعدهم على امتلاك وسط الملعب وتهديد مرمى الأهلى من خلال الضغط الهجومى مع تألق الظهبرين وبخاصة من الجبهة اليسرى التى شغلها باقتدار احمد شديد قتاوى لاعب الأهلى السابق مما دفع الاهلى للتراجع للدفاع من (الزون) وسط ارتباك شديد من ثلاثى الدفاع الاهلاوى شادى ووائل جمعة واحمد السيد والحارس أمير عبد الحميد.
و بعد فاصل من الضغط المتواصل يحصل المصرى على ضربة حرة ،ينفذها احمد شديد قناوى باتجاه المرمى ليخطفها محمد جابر بسن الحذاء مسجلا الهدف الاول (ق23).الذى رفع كثيرا من معنويات لاعبى المصرى ومنحهم الثقة ،وبعده يضيع أحمد جلال لاعب الأهلى السابق أيضا أكثر من فرصة تعزيز الهدف .
يستشعر جوزيه المدير الفنى للأهلى خطورة الموقف بعد فقد لاعبى وسط الأهلى السيطرة على منطقة المناورات ،ويدفع بنجمه محمد ابوتريكه فى محاولة لاستعاده السيطرة على وسط الملعب حتى يتخلى الاهلى عن الدفاع ويشارك فى الهجوم وتسجيل هدف التعديل ،وبالفعل يتحسن أداء الأهلى قليلا ولكن دون خطورة تذكر على مرمى المصرى فلم يكن لمهاجمى الأهلى فلافيو ومتعب أى وجود خلال هذا الشوط.
لم يتغير الحال فى الشوط الثانى عن سابقة ، اذ أستأنف المصرى هجومه بدعم من الظهيرين والألتزام الدفاعى التام من وسط الملعب بل بلغت اللياقة البدنية أوجها للاعبى المصرى - وهم فى بداية الموسم - فكانو يضغطون على لاعبى الأهلى فى ملعبهم لايقاعهم فى الأخطاء وقطع الكرات من أقدامهم وتحويلها الى هجمات مباغتة سريعة مما أجبر جوزيه على الدفع بلاعبي وسط آخرين هما احمد حسن وحسين ياسر فى محاولة جديدة للسيطرة على وسط الملعب وزياده الفعاليه الهجوميه ولكن عاب اداء أغلب لاعبى الاهلى التوتر وعدم الدقه فى التمرير بالاضافه الى الاخطاء الساذجة فى تمركزهم المدافعين .
أدار اللقاء الحكم الدولى حمدى شعبان وأنذر ستة لاعبين ،وقام بطرد وائل جمعة مدافع الاهلى للانذار الثانى فاستثمر لاعبو المصرى التفوق العددى وواصلوا الضغط على مرمى الأهلى ومن أحدى هذه الهجمات يسدد احمد شديد كرة مرتدة من الدفاع مستغلا حالة الارتباك المتواصل وعدم التمركز السليم من مدافعى الاهلى ليطلق رصاصة الرحمة على المباراة مسجلا الهدف الثانى لفريقة (ق82) ويحاول الأهلى بعد الهدف تعديل النتيجه وترتطم تسديدة فلافيو بالعارضة ،الا أن تالق دفاع المصرى وحارس مرماه بحولا دون تغيير النتيجة لتنتهى المباراة بفوز مستحق بهدفين نظيفين للنادى المصرى.