____________________ العودة الى الصفحة الرئيسية

16 أغسطس 2008

الزمالك يهدر نقطتين غاليتين بالتعادل مع آسيك سلبيا

نسخة مكررة من لقاء الاتحاد ولكن بالعـرض البطىء


أهدر نادى الزمالك نقطتين ثمينتين كان فى أمس الحاجة اليهما لتدعيم موقفه فى المجموعه الأولى (A) لدورىالأبطال الأفريقي ، فيما حقق آسيك ميموزا النقطة الثانية على التوالى على حساب الأندية المصرية بالتعادل السلبى أيضا على ملعبه مع الأهلى.
غلب على أداء الزمالك البطء وطول زمن التحضير للهجوم من منتصف ملعبه وكذلك الاصرار على ارسال الكرات الطويلة والغير معنونة والتى كانت كلها من نصيب الفريق الضيف ،و ظهرأغلب لاعبي الزمالك على غير المستوى المطلوب - بدنيا على الأقل - أمام منافس بأهميه آسيك الذى يتمتع لاعبوه بالسن الصغيرة واللياقة البدنية العالية ،وذلك على الرغم مما حملته الأنباء قبل المباراة عن قيام المدير الفنى الألمانى راينر هولمان بدراسة آسيك بالفيديو ومشاهدة لقائى الفريق السابقين فى نفس المجموعة أمام ديناموز هرارى ثم الأهلى ولكن هذا لم يظهر فى لقاء الزمالك وآسيك حيث لم تكن هناك فيما يبدو تعليمات فنية واضحة أو مهام محددة للاعبين بشكل فردى أو للفريق بشكل عام أمام منافس قيل أن الجهاز الفنى للزمالك قام بدراسته جيدا !!!أبرز ماشهده اللقاء كان التواجد الجماهيرى من جانب مشجعى نادى الزمالك الذين وفدوا الى ملعب الكلية الحربية مبكرا وشجعوا فريقهم بحرارة قبل اللقاء وأستوسموا خيرا فى الفريق خاصة بعد رأسية فتح الله فى الدقيقة الأولى التى علت مرمى آسيك بقليل ،ومن بعدها بدقائق قليلة تسديدة قوية تعلوا العرضة من أيمن عبد العزيز ، وأخرى من أحمد مجدى يسيطر عليها الحارس مما أكد أن الزمالك (ناوى) على فعل شىء !!!وعلى الرغم من الهدوء النسبى بعد وقت قليل من فترة البداية جاء الجزائرى الدولى جمال الحيمودى بالفرج وتخفيف العبأ على الزمالك ( البطيىء) بعدما أخرج البطاقة الصفراء الثانية وبالتالى الحمراء ليطرد مدافع آسيك فيليب كواسيه (ق23) بعد مخاشنته لأحمد مجدى على حدود منطقة الجزاء الآيفوارية ، وتوقع الجميع بعدها أن يبدأ الزمالك عزفا منفردا للحن الفوز القادم الا أن لاعبى الزمالك بدوا وكأنهم هم الذين أصابتهم عنة النقص العددى وليسوا لاعبى آسيك اذ لم يتغير شكل الأداء حتى والفريق الضيف يلعب بعشرة لاعبين .حاول الألمانى راينر هولمان المدير الفنى للزمالك استغلال النقص العددى لآسيك ويقوم بعمل تغييره الأول بالدفع بعبد الحليم على بدلا من أحمد غانم سلطان لزيادة الجانب الهجومى للزمالك لاستغلال نقص آسيك ومحاولة تسجيل الأهداف الا أن لاعبى الزمالك تراجعوا بدنيا بشكل كبير بدا واضحا فى عدم التحرك الحر بدون الكرة وانعدام التمركز السليم هجوميا ،وبرغم ذلك كادت نهاية هذا الشوط تشهد هدفا للزمالك من تسديدة جمال حمزة بعد جملة التى علت العارضة مضيعا فرصة هدف التقدم لفريقه ومن بعدها ينسج مصطفى جعفر على نفس المنوال ويضيع كرة سهلة من انفراد بالحارس الايفوارى ليعلن بعدها الحكم الجزائرى جمال الحيمودى عن نهاية الشوط الأول بتعادل الزمالك وآسيك دون أهداف.
لم يكن الشوط الثانى أسعد حالا من سابقه ، وبرغم أستحواز الزمالك على الكرة بنسبة 75 % ولكن دون خطورة حقيقية أو جملة تهديفية على الرغم من زيادة فتح الله و هانى سعيد والصفتى للأمام لعمل كثافة بمنطقة المناورات وزيادة الدعم الهجومى واستغلال النقص العددى فى صفوف آسيك الا أن بطء التحضير وضعف تحركات اللاعبين بدون كرة لخلق المساحات فى صفوف آسيك وأعتماد الزمالك على ارسال الكرات العالية على مرمى آسيك التى أستحوز عليها مدافعى آسيك دون أدنى خطورة على مرماهم .يدفع هولمان بمحمد عبد الله بدلا من محمد ابراهيم (ق71)فى محاولة للاستفادة من مهارات اللاعب المهارى للاختراق الطرفى وارسال العرضيات لضرب التكتل الدفاعى المفروض من لاعبى آسيك ويرسل مجدى تمريرة ذكية لعبد الحليم تضعه منفردا أمام المرمى ويقف لاعبو آسيك ظنا منهم أنه متسللا الا أن حليم يطيح بالكرة أعلى العارضة بغرابة شديدة .ويعود راينر هولمان ليدفع بشريف أشرف كمهاجم رابع (ق79) بدلا من محمد أبو العلا لتشكيل أقصى ضغط هجومى ممكن فى الدقائق الأخيرة من اللقاء ،ومن أحدى الهجمات المنظمة القليلة جدا يتلقى المدافع عمرو الصفتى أخطر كرة داخل منطقة الجزاء الآيفوارية يقابلها بقوة (زائدة) ببطن قدمه لتعلو عارضة آسيك مضيعا فرصة مؤكدة لتسجيل هدف كان سيعد الأغلى فى مشوارة بالفانلة البيضاء !!! لينتهى اللقاء بالتعادل السلبى ويتقاسم الفريقان نقطتى التعادل ليرفع الزمالك رصيده الى النقطة الرابعة مهدرا فوزا عزيزا وثلاث نقاط غالية أتمنى ألا يندم عليها اللاعبون ،فيما لعب آسيك المباراة بعشرة لاعبين فقط منذ منتصف الشوط الأول ونجح فى الخروج بالنقطة التى لعب من أجلها طوال المباراة .