____________________ العودة الى الصفحة الرئيسية

17 أغسطس 2008

الأهلى يسيطر على القمة الأفريقية رغم سوء الأداء

دينـاموز أحرج الأهلى رغم الخسارة والقادم مرعب



حقق الأهلى فوزا صعبا وعزيزا على ضيفه ديناموز هرارى الزيمبابوى في المرحلة الثالثة من دور الثمانية في دوري الأبطال الإفريقي مساء الأحد ،واقتنص ثلاث نقاط بعد أن كادت تهرب منها أثنتان بعدما انبرى لانقاذههما السوبر ستار محمد محمد محمد أبوتريكة مستخدما حق النقض (فيتو) على انتهاء مباراة فريقه بالتعادل - حتى وان بدا عادلا - مسجلا هدف الفوز فى الدقيقة 94 من عمر اللقاء ومحولا تعادل فريقة الايجابى الى فوز بالنقاط الكاملة رافعا الرصيد الأحمر بالبنك الأفريقى الى 7 نقاط كاملة أبعدته بصدارة المجموعة عن الجميع وبفارق ثلاث نقاط عن أقرب المنافسين ، مؤكدا على سيطرة أهلاوية على القمة الأفريقية ،وعلى أن عشق الجماهير لهذا النجم لم تأت من فراغ فهو الذى عودنا دائما على الحضور فى الموعد ونحن دائما ننتظره حتى ولو تأخر قليلا ... أو كثيرا .

بداية اللقاء شهدت تعرض بطل مصر لحرج شديد كاد أن يضع المجموعة كلها فى ورطة بما فيها الأهلى نفسة بعد أن أضاع الفريق الزيمبابوى هدفان محققان فى أقل من 15 دقيقة بسبب الأخطاء الدفاعية الفادحة التى أرتكبها الثلاثى المدهش وائل جمعة وشادى محمد وأحمد السيد ومن خلفهم الحارس المهزوز أمير عبد الحميد ، فكانت البداية فى الدقيقة الأولى ومن خطأ مشترك لأحمد السيد وأمير لتنتهى الكرة عرضية للمهاجم الزيمبابوى المواجه للمرمى الا أن لطف الله كان قريبا وأنقذ الأهلى بمعجزة آلهية بعد تعثر الكرة فى قدم المهاجم الزيمبابوى وهو(تقريبا) داخل المرمى الخالى من الحارس ليشتتها شادى محمد من على خط المرمى .
ولم يتوقف عون السماء عند هذا الحد بل حملت أجنحة الدقيقة الخامسة هدف التقدم المبكر للأهلى بعكس سير المباراة وعلى الطريقة (البركوتية) ينطلق محمد بركات من جهة اليمين ويعكس كرة قوية لاتجد من يقابلها صوب المرمى فيحولها المدافع (الديناموزى) سويسوي مارينجو بالخطأ فى مرماه بعدها يرسل شادى الكرة بالخطأ أيضا (ق14) للمهاجم الزيمبابوى الذى راوغ أمير بعد خروجه بشكل غير مفهوم من مرماه ليتباطأ المهاجم فى ارسال الكرة صوب المرمى الخالى لينقذها من على قدمه وائل جمعة لحظة تسديده للكرة ليحرم ديناموز من تقدم مبكر ومبكر جدا على البطل المصرى وفى عقر داره وبهدفين محققين .

تأخذ المباراة بعد هدف مارينجو العكسى منحى آخر تماما حيث هبط فيه الأداء العام من الفريقين ولم تشكل تحضيرات أو هجمات الأهلى أو ديناموز خطورة تذكر فى مجملها ولعبا الفريقان المباراة تأدية واجب لاأكثر وبطريقة تمثيلية توحى للمشاهد أنه يشاهد مباراة كرة قدم الا أن ما كان يحدث بالملعب أمر آخر تماما.

ومع اقتراب المباراة من نهايتها يشن ديناموز هجوم عكسى سريع من جهة اليمين لتصل الكرة عرضية للخطير موهوني نجم ديناموز ليسددها برأسه من الوضع طائرا بعد أن سبق خط دفاع الأهلى بأكملة فى الوصول للكرة مسجلا هدف التعادل لفريقه في (ق79)،واضعا فرق المجموعة بما فيها الأهلى فى موقف حرج مدته 15 دقيقة حتى تمكن الفنان ابو تريكة من تحويل كرة فلافيو البينية الى مرمى ديناموز (ق94) ليقتنص الأهلى ثلاث نقاط ويعتلى القمة بمفرده .