____________________ العودة الى الصفحة الرئيسية

15 سبتمبر 2008

الأهلى تعادل مع الزمالك 2/2 فى قمة مخيبة للآمال

حمزة وتريكة سجلا بالتخصص وأجوجو يوقع بهدف

التزام الأهلى باللعب النظيف هل يستمر أمام أسيك ؟؟


انتهت مباراة قمة الكرة المصرية والأفريقية بين الزمالك والأهلى بتعادل ايجابي مخيب لآمال الفريقين ،فالزمالك كان يسعى إلى الفوز فى محاولة لتعديل وضعه فى جدول المجموعة التى تشابكت خيوطها من جديد بعد فوز ديناموز هرارى على آسيك فى ملعبه ،والأهلى أيضا خيب آمال جماهيره العريضة ولم يحقق الفوز المطلوب الذى يقضى على آمال الزمالك فى الصعود نهائيا ليتخلص من الازعاج الذى قد يسببه وجوده له فى الدور التالى او بعد التالى !!!!أسئلة طرحها بعض السذج (الطيبين ملة) قبل المباراة كانت كلها تدور حول ترك الأهلى للمباراة أو بالبلدى (تفويتها) لبلدياته الزمالك خاصة بعد هزيمة أسيك على أرضه وتأهل الأهلي رسميا الا أن الاجابة كانت حاضرة كما توقعنا فى مقال سابق تحت عنوان (بيضة من ديك)، ليدفع مانويل جوزيه بكامل تشكيلة فريقه (فل تيم) فى مباراة شبه استعراضية لا ناقة للأهلى فيها ولا جمل ، كان يسعى فيها الأهلى وبكل قوته الى اقصاء الزمالك من البطولة ، ويكفى من عين المشاهد نظرة ليرى تشنج اللاعبين وجهازهم الفنى على خطأ ما لم يحتسبه الحكم لصالحهم (من وجهة نظرهم .. بالطبع) ، ... مما سيجعل عبارة " أصل أنا اهلاوى وحزين على اللى بيحصل لنادى الزمالك " ... لا محل لها من الإعراب !!!
الزمالك رغم النتيجة التى لم تغير من موقف الفريق فى جدول البطولة أدى مباراة جيدة فى حدود المتاح اذا ما قمنا بخصم رصيد الاصابات والايقافات ونقص المراكز ومحدودية القائمة الأفريقية ، ومحدودية الفرصة من التأهل وتمرد اللاعب مصطفى جعفر وضعف الحالة المعنوية لأغلب اللاعبين وقلة الحضور الجماهيرى الذى تأثر بنتيجة لقاء آسيك فى أبيدجان واصابة هانى سعيد قبل بداية اللقاء واصابة مرمى الزمالك بهدف مبكر جدا (ق8) من جملة خططية نفذها بدقة الثنائى الأنجولى ،وكلها عوامل قد تؤدى الى انهيار فريق بحجم مانشستر يونايتد خاصة اذا ماأخذ فى الاعتبار قوة وحجم وجاهزية الفريق المنافس وحالته المعنوية بعد تأهله أول مجموعته قبل المباراة مباشرة وترشيحات الجميع له بتحقيق فوز عريض يؤكد به تفوقه المستمر على غريمه طوال المواسم الأربعة الماضية ،وكلها عوامل داعمة ومؤيدة للفريق حتى ولو كان بحجم فريق (سماد كيما)....
نعم لعب الأهلى مستندا الى قاعدة اللعب النظيف الذى يدعو اليها الفيفا وهى نفس القاعدة التى ينتظر أن يلاقى بها اسيك نهاية سبتمبر الجارى وحينذاك ستكون سمعة الأهلى محليا وقاريا على المحك.