01 ديسمبر 2008
الأهلي الياباني "بينقّط".. آه ياني !!
واصل الأهلي مسلسل نزيف النقاط في الدوري العام بعد تعادله مع إنبي 3/3 أمس باستاد المقاولون العرب ضمن منافسات الأسبوع الثالث عشر لتصاب جماهير القلعة الحمراء بحالة من القلق قبل سفر الشياطين الحمر إلي اليابان للمشاركة في مونديال الأندية في ديسمبر الحالي. ويبدو أن ستاد الجبل الأخضر يقف حائلا أمام انتصارات الأهلي بعد الهزيمة في المباراة الماضية أمام اتحاد الشرطة الرياضي ثم التعادل مع انبي.
فشل الأهلي في التقدم للأمام في جدول المسابقة وسقط في فخ التعادل مع انبي ليرتفع رصيد الأهلي إلي 17 نقطة وانبي إلي 24 نقطة.. تقدم الأهلي بهدفين في الشوط الأول عن طريق محمد بركات وفلافيو في الدقيقتين 35 و39 ورامي عادل هدف انبي الخطأ في مرماه.. وضاعف بركات النتيجة في بداية الشوط الثاني واحرز الصاعد أحمد رءوف هدفين في الدقيقتين 29 و45 من زمن الشوط الثاني. بدأت المباراة سريعة من الجانبين دون أن تدخل مرحلة جس النبض وتبادلا الهجمات ولكن كان الحذر موجوداً لدي اللاعبين حيث كانت السيطرة الهجومية في الدقائق الأولي من نصيب إنبي في حين اعتمد الأهلي علي التأمين الدفاعي مع الهجمات المرتدة السريعة.
أجري البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي تغييراً طفيفاً في التشكيل بالدفع بالثلاثي أسامة حسني وأحمد فتحي ورامي عادل في حين غاب أبوتريكة عن التشكيلة الأساسية للفريق. كما أجري جوزيه تغييراً فنياً داخل الملعب فمال فتحي مع بداية الشوط للجبهة اليسري بجانب جيلبرتو وبركات للجبهة اليمني بمفرده مع الإبقاء علي حسام عاشور وأحمد حسن في وسط الملعب وقاد الهجوم فلافيو وأسامة حسني أما الدفاع فمثله رامي عادل ووائل جمعة وشادي محمد ومن خلفهما الحارس الأمين أمير عبدالحميد. علي الجانب الآخر.. مال أداء إنبي إلي اللعب من لمسة واحدة وفضل أنور سلامة المدير الفني عدم إجراء أي تغيير في تشكيلة فريقه حيث لجأ إنبي لتضييق المساحات في وسط الملعب والكرة السريعة عن طريق رمانة الميزان عادل مصطفي وعبدالعزيز توفيق بالاضافة إلي التمريرات العرضية لعبدالله رجب في الجبهة اليسري في حين غاب دور أحمد المحمدي يميناً وكذلك ثنائي الهجوم بوبا وديفونيه بفضل الرقابة اللصيقة المفروضة عليهم من مدافعي الأهلي. لم تشهد النصف ساعة الأولي أي خطورة حقيقية من جانب الأهلي وكانت التمريرات العشوائية هي السمة السائدة في أداء الشياطين إلا أن جوزيه أجري تغييراً داخل المستطيل الأخضر فمال أحمد فتحي للجبهة اليمني ومحمد بركات كصانع ألعاب مع الاعتماد علي جيلبرتو كظهير أيسر صريح. تحقق مراد الخواجة البرتغالي في الدقيقة 35 إثر كرة عرضية تهيأت لمحمد بركات داخل منطقة الجزاء واستغل الدربكة في دفاع إنبي وتعامل مع الموقف بذكاء وسدد كرة قوية في الشباك محرزاً هدف التقدم. بعدها فرض الشياطين سيطرتهم علي وسط الملعب وفي الدقيقة 39 احتسب الحكم محمد فاروق ضربة حرة نفذها جيلبرتو غمزها جمعة برأسه لتمر من أمام الدفاع البترولي وحارس مرماه مرور الكرام وانقض عليها فلافيو برأسه في الزاوية الضيقة محرزاً الهدف الثاني. وفي الدقيقة الأولي من الوقت الاضافي للشوط الأول مرر عبدالله رجب عرضية وضعها رامي عادل بالخطأ في مرماه محرزاً الهدف الأول لإنبي لينتهي الشوط.
هدف مبكر مع بداية الشوط الثاني..
كثف الأهلي من هجماته وبدت لدي لاعبيه رغبة في إحراز هدف مبكر يربكون به حسابات المنافس ونحقق المطلوب بالفعل في الدقيقة الثانية عندما اهدي فتحي كرة بينية ضرب بها دفاع انبي تهيأت لبركات سددها بسهولة في مرمي الحارس عصام محمود محرزاً الهدف الثالث. بعدها هبط الأداء من الجانبين وانحصر اللعب في وسط الملعب ولجأ لاعبو انبي إلي الخشونة المتعمدة مع نجوم الاهلي للحد من خطورتهم الأمر الذي دفع الحكم محمد فاروق إلي اشهار 3 بطاقات صفراء من نصيب كل من الايفواري ديفونيه وإسلام عوض وأيمن سعيد.
أجري أنور سلامة المدير الفني لانبي أولي تغييراته بنزول أسامة رجب بدلا من سامح عبدالفضيل وظهرت أخطر الهجمات البترولية في الدقيقة 22 عندما اطلق عادل قذيفة صاروخية مرت فوق العارضة بقليل.
دفع جوزيه بهاني العجيزي بدلا من أسامة حسني لتنشيط الناحية الهجومية واعترض الجهاز الفني علي الحكم بسبب تغاضيه عن ضربة جزاء مشكوك في صحتها. أضاع ديفونيه هدفاً غريباً عندما تهيأت له عرضية نموذجية وضعها برأسه بغرابة إلي خارج المرمي علي الرغم من انه كان علي بعد خطوات من الشباك.. ودفع سلامة بأحمد رءوف بدلا من بوبا لتنشيط الهجوم قابله تغيير ثان لجوزيه بنزول سيد معوض بدلا من جيلبرتو. وفي الدقيقة 29 قلص إنبي النتيجة وأحرز أحمد رءوف الهدف الثاني عندما مرر المحمدي عرضية نموذجية انقض عليها أحمد رءوف برأسه الشباك محرزاً الهدف الثاني. بعدها أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء لأيمن سعيد لحصوله علي الانذار الثاني بعد الخشونة مع أحمد حسن للمرة الثانية ليلعب انبي منذ الدقيقة 35 بعشرة لاعبين.. ودفع جوزيه بآخر أوراقه بنزول محمد أبوتريكة بدلا من فلافيو ليلعب برأس حربة يتيم هو العجيزي.
وقبل ان يطلق الحكم صافرة النهاية مرر ديفونيه الكرة إلي المحمدي اسكنها أحمد رءوف في ظل الغفلة الدفاعية في الشباك محرزاً التعادل ويجري سلامة تغييراً أخيراً لاضاعة الوقت بنزول رامي صبري بدلا من ديفونيه وتمر الدقائق المتبقية من اللقاء بسلام علي الفريقين ويطلق فاروق صافرته معلنا نهاية اللقاء بالتعادل الايجابي...نقلا عن الجمهورية