____________________ العودة الى الصفحة الرئيسية

28 أبريل 2009

الأهلى يتعادل مع انبى بهدفين ويفقد النقطة السادسة

من لقاءاته الثلاث الأخيرة ...


لم يصدق عشاق وجماهير النادى الأحمر أنفسهم وهم يتابعون لقاء فريقهم المفضل أمام الفريق البترولى العنيد انبى بعد تعادلهما بهدفين لكل منهما مساء الأثنين على ملعب الكلية الحربية ضمن مباريات المرحلة 28 من فعاليات الدورى المصرى لكرة القدم .
ولمن لا يعرف فانبى هو ذاك الفريق الذى داب على (عكننة) أنصار الأهلى منذ صعوده الى دورى الشهرة والأضواء قبل سبعة أعوام فى العام 2002 و سبق له أن أطاح بدرع الدورى من بين أيادى لاعبي الأهلى فى العام عينه بعد تلقيهم هزيمة مفاجأة أمامه فى نهاية المسابقة مهديا منافسه وغريمه الأزلى والتقليدى الزمالك درع البطولة فى هذا العام .
وهو أيضا العام ذاته الذى شهد ميلاد هذه العقدة (الأنباوية) المركبة التى طالما طالت وأستفحلت عام بعد آخر وأستمرت حتى مساء أمس البارحة لينتهى اللقاء المنتظر بين الفريقين بنتيجة صادمة لأنصار وعشاق النادى الأهلى ، بعد فقدان فريقها لستة نقاط كاملة من أصل تسعة هى محصلة الثلاث لقاءات الأخيرة للفريق بعد التعادل مع كل من المحلة والزمالك وانبى على التوالى وذلك قبل أمتار قليلة من نهاية سباق القمة المتأجج مع الأسماعيلى المتصدر لجدول المسابقة عن جدارة واستحقاق.
تقدم مصطفى جعفر مهاجم الزمالك السابق - وكأن شبح الزمالك يأبى الا أن يطل على فريق الأهلى من كل حدب وصوب - لأنبى بهدف مبكر (ق17) بعد متابعة جيدة لتسديدة أحمد رؤوف التى تصدى لها الفلسطينى رمزى صالح حارس الأهلى وتعادل عبد الله رجب (ق22) ظهير انبى بالخطأ فى مرماه من كرة ثابتة لعبها أحمد حسن عرضية لتحولها رأس رجب بأتقان الى مرمى حارسه المهدى سليمان - وهو بالمناسبة هدف مشابه تماما لهدف عبد الله رجب فى مرماه أيضا فى لقاء الاسماعيلى وأنبى فى الدور الأول من المسابقة والذى أنتهت نتيجتة بثلاثية اسماعلاوية .
بعدها يعاود الجناح الايمن لفريق أنبي أحمد المحمدي التقدم لفريقة بالهدف الثانى من تسديدة متوسطة القوة مرت من بين يدي الفلسطيني رمزي صالح حارس مرمى الاهلي ، ليعود محمد أبوتريكة ليعادل النتيجة مع بداية الشوط الثانى من اللقاء بعدما حول ضربة الجزاء التى أحتسبها لمصلحته حكم اللقاء الى مرمى أنبى (ق47).
أحكم أنبى سيطرته على زمام المباراة بفضل جهد وتألق لاعبى خطى وسطه ودفاعه وأهدر مهاجموه رؤوف والمحمدى فرصتان كانتا كفيلتان بترجيح كفة الفريق البترولى وأستطاع المدير الفنى أنور سلامة الخروج من المباراة بأقل الخسائر الممكنة فيما لم تتوقف خسائر الأهلى عند حد فقده لنقطتين بعد تلقيه خسارة مضاعفة بفقده مدافعه الدولى وائل جمعة لنهاية الموسم بعد اصابته بتمزق فى العضلة الخلفية يغيب على أثره لنهاية الموسم المحلى الجارى و وكذلك فقده للاعبى الوسط اينو وأحمد فتحى اللذان سيغيبان عن لقاء الترسانة للانذار الثالث هذا فضلا عن فقده لجهود جناحه الأيسر سيد معوض بعد طرده فى الشوط الثانى من اللقاء على أثر مخاشنته لأحمد المحمدى فى كرة مشتركة ليشهر له حكم اللقاء مدحت عبد العزيز البطاقة الصفراء الثانية ويطرده.
وعلى الرغم من اجادة الحكم مدحت عبد العزيز ومساعديه ادارة هذا اللقاء الصعب بشكل عام الا أنه لم يسلم من الانتقاد من جانب لاعبى الفريق الأحمر وجهازه الفنى وجمهوره ، فقام بطرد مانويل جوزيه للاعتراض بشكل غير لائق عليه ، وانذر ثلاثة لاعبين من الأهلى للاعتراض وخمسة من انبى - أغلبها للخشونة - فضلا عن طرده سيد معوض للاعتراض والخشونة معا والتى نال عنهما انذارين ليستحق الطرد بعدهما.
شهدت نهاية اللقاء موقفا مؤسفا من أحمد حسن لاعب الأهلى وقائد منتخب مصر الذى حاول التعدى على الحكم وتهجم عليه بشكل غير لائق بعد أن جرى نحوه مرددا عبارة "حراااام عليك ده أنت كنت لعيب كورة " الا أن زميله اللاعب حسام عاشور منعه من استكمال هجومه الحاد ، مما حدا بشرطة الملاعب بالألتفاف حول حكم اللقاء لتأمينه ، الأمر الذى أدى الى بقائه فى ملعب المباراة لأربع ساعات كاملة ،واصطحابه بعدها فى حراسة الشرطة حتى منزله خوفا من بطش الجماهير الهائجة ، فى مشاهد مخزية تناقلتها الفضائيات ولا نبد من اتخاذ قرارات حاسمة ضد اللاعب من قبل لجنة المسابقات باتحاد الكرة ...
وبالنتيجة التى آلت اليها المباراة أرتفع رصيد الاهلي الى 54 نقطة بالتساوى مع الاسماعيلي الذي بوسعه توسيع الفارق الى ثلاث نقاط حال تحقيقه الفوز على الزمالك مساء الثلاثاء.