
04 مايو 2009
حرس الحدود " بريمــو " الأندية المصريــة فى أفريقيـــا
جدد فوزه على القوافل بثلاثية وتأهل الى الدور التالى
جدد فريق حرس الحدود بطل كأس مصر 2009 فوزه على نادى قوافل قفصة التونسى على ملعبه ووسط جماهيره فى تونس بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد وذلك فى لقاء العودة من دور الـ 16 لكأس الاتحاد الأفريقى ، ليحفظ الحرس ماء وجه الفرق المصرية المشاركة خاصة بعد خروج الأهلى حامل لقب دورى الأبطال الأفريقى أمام كانو بيلارز النيجيرى (المغمور) والتأهل الصعب والحزين لأنبى رغم خسارته بثلاثية نظيفة فى زامبيا أمام رد آروز (السهام الحمراء) فى الكونفيدرالية.

أثبت طارق العشرى وكتيبته من رجال حرس الحدود أنهم الأجدر والأحق بالتأهل للدور التالى لسابق فوز الحرس بثلاثية نظيفة على ستاد المكس ليخرج الفريق التونسى الذى يحتل المركز قبل الأخير ويصارع دوامات الهبوط فى المسابقة المحلية بتونس من هذا الدور وهو راضى تماما بما قدمه !!!
وبدون أدنى أختلاف عن مباراة الذهاب سيطر لاعبو الحرس علي مجريات الشوط الأول من اللقاء وفاجأو الفريق التونسى بهدفين مبكرين (ق 6) و (ق 13) لأحمد عبد الغنى وأحمد عيد عبد الملك مهاجمى الحرس الدوليين ليقضوا على آمال التوانسة مبكرا ويقطعوا عليهم حلم التعويض بعد اتساع الفارق لخمس أهداف كاملة هى حصيلتى لقائى الذهاب والربع ساعة الأولى من لقاء العودة.
كان لهدفى الحرس المبكرين تأثيرا بالغا فى نفوس لاعبى القوافل الذين صعدت من صعوبة مهمتهم الى درجة المستحيل ، فلم يظهر من بينهم لاعب مميز أو صاحب مهارة خاصة ، كما أفتقد الفريق بأكمله الى الترابط وقلت فى نفوس لاعبيه الدوافع الحقيقية فجاء أداءهم ضعيفا غير ذى ملامح كروية حقيقية وبدوا كأنهم لا يعيرون اللقاء أهمية ، ساهم فى ذلك سيطرة وتحكم لاعبو الحرس الذين ملأوا منطقة المناورات فى وسط الملعب حيوية ونشاطا بفضل تألق محمد مكى ومحمد حليم وقدرات أحمد عبد الملك الخاصة فى نقل الكرة الى ملعب القوافل ووضع لاعبيهم تحت الضغط الهجومى المتواصل ، وهو ما أسفر عن أخطاء متعددة من اللاعبين التوانسة كان أهمها تسجيل خليفة بنانى هدف الحرس الثالث فى مرماه (ق 79) من كرة عرضية أخطأ الحارس التونسى فى تقديرها .
تحسن أداء لاعبو القوافل نسبيا مع بداية الشوط الثاني قابله استرخاء - غير مبرر - من لاعبي الحرس ربما بعد اطمئنانهم للفوز والتأهل فشاهدنا لأول مرة تصويبات تونسية من خارج منطقة جزاء الحرس تصدى كامينى مارتينى لبعضها فيما طاشت أخريات بعيدة عن المرمى ، كما حاول أحمد عيد عبدالملك سحب الفريق بشن هجمات على استحياء من الجهة اليمنى ولكن دون خطورة مؤكدة على المرمى التونسى ليتأكد بذلك رضاء الطرفين بالنتيجة وهو ماعبر عنه تناقل اللاعبين للكرة بكثرة فى وسط الملعب الا من هجمة فردية قادها نبيل الميساوى خاشنه فيها ويليام منسا يحتسبها الحكم ضربة جزاء أحرز منها الميساوي هدف فريقه الوحيد (ق42) ليطلق بعدها حكم اللقاء صافرته معلنا انتهاء المباراة بفوز الحرس وتأهله للدور التالى من البطولة.