
أفتتح التسجيل للأهلى محمد أبو تريكة من ركلة حرة (ق25) وأضاف أسامة حسنى هدفين لفريقه (ق 47 و 51) ليقوداه بشكل واضح نحو دورى المجموعات .
لم يجد الأهلى أدنى صعوبة فى فرض سيطرته على مجريات اللقاء الذى كان أشبه بتقسيمة ودية وضح فيه ضعف المستوى الفنى للفريق الضيف وفارق الخبرة الكبير بين الفريقين ولفت محمد أبو تريكة انظار المتابعين باستعادته لجزء كبير من مستواه المعروف وكاد أن يسجل أكثر من هدف.
هاجم الأهلى بحذر منذ البداية ليتحسس مواطن ضعف الفريق الأنجولى المجهول ، وهو ما يفسر تأخر تسجيل الأهلى لهدفه الأول حتى (ق25) رغم ضعف المنافس ،كما أرتكن الفريق الأنجولى الى الدفاع من ملعبه مع محاولة شن هجمات مرتدة عند قطع الكرة من لاعبى الأهلى الا أن الفريق الذى يشارك للمرة الأولى فى بطولة خارج حدود قطره بدا لاعبوه وكأنهم ينقصهم الكثير والكثير من أساسيات كرة القدم .
أستمر اللعب طوال الشوط الأول على وتيرة واحدة هجمات متوالية للأهلى يقابلها تشتيت من لاعبى سانتوس الى أن أصيب أحمد بلال بشد فى عضلة الفخذ نهاية الشوط ليخرج ويحل محله (الشيخ) أسامة حسني الذى أتيحت له فرصتان سهلتان ليسجل منهما هدفين مع بداية شوط المباراة الثانى فى أقل من خمس دقائق!!
تستمر المباراة بنفس الوتيرة وان عاب على لاعبى الأهلى عدم استغلالهم سوء حالة الفريق الأنجولى والسعى لتسجيل المزيد من الأهداف ، ربما لحرص اللاعبين على ادخار الجهد لخوض اللقاء القادم فى البطولة المحلية - الأربعاء - أمام طلائع الجيش وهو الأهم من وجهة نظرى لأنه سيحدد اتجاه بطولة الدورى ان كانت ستظل فى الجزيرة أم ستنتقل فى رحلة جديدة صوب الاسماعيلية الذى سيلاقى فريقها الترسانة الذى هبط الى دورى النسيان منذ عدة أسابيع .
بهذه النتيجة تتزايد فرص الأهلى فى الصعود الى دورى المجموعتين الكونفيدرالى بشكل أكيد ،اذ يكفيه للصعود التعادل خارج الديار أو حتى الهزيمة بفارق هدفين ، أما تطلع الأنجوليين لأكثر من ذلك فسوف يكون ضرب من الخيال .