____________________ العودة الى الصفحة الرئيسية

31 مايو 2009

شعب أنجولا سيهتف الليلة .. " وشك حلو يا جوزيه "

الأهلى ودع الكونفيدرالية أمام سانتوس الأنجولى


وكأن قدر الأهلى أن يواصل السقوط أمام الفرق الأفريقية المتواضعة حيث أطاح سانتوس الأنجولى المغمور بالأهلي بطل افريقيا وحامل لقب بطولة دورى الأبطال الأخيرة من منافسات البطولة الكونفيدرالية الأفريقية التى حط عليها الأهلى بعدما ودع الدورى الأفريقى للأندية البطلة من دورالـ 16 على اقدام كانو بيلارز النيجيرى المغمور أيضا قبل أقل من شهر، وليته استوعب الدرس .

انتهى وقت المباراة الأصلى بفوز سانتوس بثلاثية نظيفة ليعادل بطل انجولا النتيجة نفسها التى فاز بها الأهلى عليه قبل اسبوعين على ستاد الكلية الحربية بالقاهرة ، وأحتكم الفريقين لركلات الترجيح من نقطة الجزاء ليتعادل الفريقان 4/4 بعدما سدد قائد فريق سانتوس أولى الركلات فى العارضة وصد حارس سانتوس تسديدة الأنجولى فلافيو ليحتكم الفريقان الى ركلة لكل فريق ليضيع الجناح أحمد على ويسجل الأنجوليين هدف الفوز لينتاب الملعب فرحة عارمة ويبدو أن تولى مانويل جوزيه مسئولية منتخب أنجولا سوف يصبح الفأل الحسن ولكن هذه المرة للانجوليين بالطبع.

أرتكن لاعبو الأهلى الى نتيجة لقاء الذهاب التى صبت فى مصلحتهم بثلاثة أهداف وغلب على أكثرهم الظن - ونحن معهم - أنه من الصعب أن يعدل الفريق الأنجولى الوضع نظرا لتواضع مستواه والفارق الشاسع بين خبرة أصحاب الأرض وخبرة لاعبو الفريق الضيف ، ساعدهم فى ذلك استسلام لاعبو سانتوس لخسارتهم لقاء الذهاب فلم يكن لهم مردود هجومى حقيقى فى الثلث الأول من فترة اللقاء الأولى حتى بدأ أول الغيث (ق25) مع أولى فرص الفريق الأنجولى الضائعة حين أنفرد مولوا برمزى وسدد ضعيفه فى يد الحارس الفلسطينى.

بدأ الأرهاق الذهنى والبدنى يتضح على أقدام ووجوه لاعبى الأهلى ومعه بدأ السيرك الأنجولى يفتح أبوابه ويبدأ لاعبو سانتوس العزف المنفرد على أوتار اللقاء ليفتح لهم كارون طريق الفوز والصعود (ق28) بأول أهداف اللقاء من تسديدة قوية بعيدة المدى سكنت شباك صالح .

فتح الهدف الأول شهية الأنجوليين وكاد موساكا ان يضيف الهدف الثاني للفريق الأنجولي (ق40 ) من ضربة رأس مرت من فوق عارضة صالح لينتهى الشوط الأول بتقدم سانتوس بهدف.

فى الشوط الثانى ينزل لاعبو سانتوس يحدوهم الأمل فى استمرار الضغط الهجومى ساعدهم تراجع لاعبو الأهلى وعدم قيامهم بالواجبات الهجومية لتخفيف الضغط على الدفاع لكن الحال يستمرعلى ماأراده لاعبو سانتوس ويستمر معه ضياع الفرصة تلو الأخرى وينقذ أحمد السيد هدفا مؤكدا من على خط المرمى ويبعد رمزى تسديدة جيواه المفاجأة بأعجوبة وينوب القائم الأيمن عن صالح في رد تسديدة أخرى من نفس اللاعب.

كان من الطبيعى وسط هذا الضغط المكثف والمتواصل أن يسجل سانتوس هدفه الثاني عن طريق سيوانس (ق 76) بعد فشل من دفاع الأهلى فى التخلص من الكرة ليستغل اللاعب سقوط الكرة أمامه ويسددها قوية فى مرمى الأهلى لينهار الأهلى ويكمل موسيما ثلاثية سانتوس قبل النهاية بدقيقتين ليحتكم الفريقين الى ركلات الترجيح التى قلما يجيدها لاعبو الأهلى خاصة عندما يكونوا خارج ديارهم وتنتهى المباراة بفوز سانتوس 6/5 بركلات الترجيح بعدما أخفق كل من فلافيو وأحمد على فى ضربتيهما ليخرج الأهلى من البطولة الكونفيدرالية.
صعود الحرس وانبى للمجموعات
من ناحية أخرى وضمن فعاليات البطولة ذاتها صعدت فرق كل من ناديى حرس الحدود وانبى الى دور المجموعات بعد تغلبهما على فرق الاهلى الليبى وآسيك العاجى على الترتيب ، حيث حول أحمد سلامة مهاجم الحرس تأخر فريقه أمام الليبيين بهدف الى الفوز بهدفين سجل آخرهما قبيل نهاية اللقاء بدقائق ليصعد سلامة بفريقه للدور التالى من المسابقة بعدما تعادل الفريقان سلبيا فى لقاء الذهاب بطرابلس ،فيما حافظ انبى على شباكه نظيفة أمام آسيك أبيدجان ليتعادلا سلبيا وهى النتيجة التى كفلت لفريق انبى الصعود بفارق الأهداف فى مجموع اللقائين لسابق تعادله ايجابيا مع آسيك بهدفين لكل على ملعبه بالعاصمة الأيفوارية أبيدجان .